بينما أنا مع عائشةُ جالستانِ ، إذ وَلَجَتْ علينا امرأةٌ من الأنصارِ ، وهي تقولُ : فعل اللهُ بفلانٍ وفعل ، قالت فقلتُ : لم ؟ قالت : إنَّهُ نَمَا ذِكْرَ الحديثِ ، فقالت عائشةُ : أيُّ حديثٍ ؟ فأخبرتها . قالت : فسمعَهُ أبو بكرٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالت : نعم ، فخَرَّتْ مغشيًّا عليها ، فما أفاقت إلا وعليها حُمَّى بنافضٍ ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ( ما لهذهِ ) . قلتُ : حُمَّى أخذتها من أجلِ حديثٍ تُحَدِّثُ بهِ ، فقعدت فقالت : واللهِ لئن حلفتُ لا تُصدقونني ، ولئن اعتذرتُ لا تَعذرونني ، فمثلي ومثلكم كمثلِ يعقوبَ وبنيهِ ، فاللهُ المستعانُ على ما تصفونَ . فانصرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزلَ اللهُ ما أنزلَ ، فأخبرها ، فقالت : بحمدِ اللهِ لا بحمدِ أَحَدٍ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/GyvVNj9Qry
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة