عن جابر قال : مكث رسول الله بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة ومنى يقول : من يئويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة ؟ فقلنا حتى متى نترك رسول يطرد في جبال مكة ويخاف ، فرحل إليه منا سبعون رجلا فقدمنا عليه في الموسم فوعدناه شعب العقبة فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا ، فقلنا : يا رسول الله ، على ما نبايعك ؟ قال : تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأن تقولوا في الله لا تخافون لومة لائم ، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة . فقمنا إليه فبايعناه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Gz3BpOQtry
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة