لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو قرة فيه جهالة، ولم يضعف
إنَّه قد أُوحِيَ إليَّ آيةٌ منها، قال: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110]، كان له نُورًا مِن عَدَنِ أبْيَنَ إلى مكَّةَ، حَشْوُهُ الملائكةُ. .