لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه
إذا رَأَيتُم أخاكم قارَفَ ذَنبًا، فلا تَكونوا أعوانًا للشيطانِ عليه، تَقولونَ: اللَّهُمَّ اخْزِه، اللَّهُمَّ العَنْه، ولكنْ سَلوا اللهَ العافيةَ، فإنَّا أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنَّا لا نَقولُ في أحدٍ شيئًا حتى نَعلَمَ على ما يموتُ، فإنْ خُتِمَ له بخَيرٍ، عَلِمْنا أنَّه قد أصابَ خَيرًا، وإنْ خُتِمَ له بشَرٍّ، خِفْنا عليه عَمَلَه. .