لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
«قَدِمَ على علِيٍّ وَفْدٌ مِن أهْلِ البَصْرةِ، فيهم رَجُلٌ مِن رُؤوسِ الخَوارِجِ يُقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: يا علِيُّ اتَّقِ اللهَ، فإنَّك مَيِّتٌ، وقدْ عَلِمْتَ سَبيلَ المُحسِنِ والمُسيءِ، ثُمَّ وَعَظَه وعاتَبَه في لَبوسِه، فقالَ: ما لك ولِلَبوسي؟ إنَّ لَبوسي أَبعَدُ مِن الكِبْرِ، وأَجدَرُ أن يَقْتَديَ بي المُسلِمُ». .