صحيح الإسنادسنده حسن
أصبحَ رجُلٌ من الأنصارِ مَقتولًا بخَيبرَ فانطَلقَ أولياؤهُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكروا ذلك له، فقال: لكُم شاهِدان يشهَدانِ على قاتلِ صاحبِكُم؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ لم يكُن بهِ أحَدٌ مِن المسلمين وإنما هُم يهودُ وقد يَجترِئونَ علَى أعظَمَ مِن هذا قال: فاختارَ منهُم خَمسينَ فاستَحلَفَهم فأبَوا فوَداه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ
صحيح سنن أبي داودصحيح [لغيره] أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنرجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح إلا الحسن بن علي بن راشد وقد وثق نيل الأوطار شرح منتقى الأخباررجاله رجال الصحيح إلا الحسن بن علي بن راشد وقد وثق فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختاررجاله رجال الصحيح إلا الحسن بن علي بن راشد وقد وثق تفسير القرآن الكريم (سورة النساء)في هذه القصة اضطراب وتضاد وتدافع سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]