قالتْ أمُّ العلاءِ – امرأةٌ من الأنصارِ - : اقتسمنا المهاجرينَ ، فطار لنا عثمانُ بنُ مظعونَ بنِ حذافةَ بنِ جُمَحٍ ، فأنزلناه أبياتِنا ، فتُوفِّيَ ، فقلتُ : رحمةُ اللهُ عليكَ أبا السائبِ! إنَّ اللهَ أكرمَك. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وما يُدريك أنَّ اللهَ أكرمَه؟ فقلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ! فمن؟! قال : أما هو فقد جاءَه اليقينُ ، وما رأينا إلا خيرًا ، فواللهِ إني لأرجو له الجنةَ ، وواللهِ إني لرسولُ اللهِ ، وما أدري ما يُفعلُ بي ولا بكم. قالتْ : فواللهِ لا أُزكِّي بعدَه أحدًا أبدًا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/HC7yyXz4Fw
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة