ضعيف الإسنادهكذا رواه الفرج ورواية الجماعة أولى بالصحة [ أي الرواية المرسلة ]
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ مِن فراشي ، فقُلتُ : قامَ إلى جاريتِهِ ماريةَ ، فقُمتُ أتحسَّسُ الجُدُرَ وليسَ لَنا كمَصابيحِكُم هذِهِ فإذا هوَ ساجدٌ ، فوضَعتُ يدي علَى صَدرِ قدميهِ وَهوَ يقولُ في سجودِهِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بعفوِكَ مِن عقابِكَ ، وأعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ ، وأعوذُ بِكَ منكَ ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ علَى نَفسِكَ
سنن الدارقطني[فيه] الفرج بن فضالة ضعيف خالفه يزيد بن هارون ووهيب وغيرهما رووه عن يحيى ابن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة مرسلا نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[فيه] الفرج بن فضالة فيه مقال وله طرق أخرى صحيحة ثابتة الخلافياتمرسل ، محمد بن إبراهيم لم يدرك عائشة التمهيدمنقطع يستند من طرق صحيحة صحيح النسائيصحيح أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم إسناده صحيح على شرط الشيخين