هذا أوانٌ يُرفَعُ فيه العلمُ، فقال له زيادُ بن لَبِيدٍ: كيف يُرفَعُ العلمُ وقد قرَأْنا القرآنَ؟ فواللهِ لنقرَأَنَّه ولنُقرِئَنَّه نساءَنا، فقال له: إنْ كنتُ لأحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، أوَليستِ التَّوراةُ والإنجيلُ عند اليهودِ والنَّصارى؟ فماذا تُغني عنهم؟ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/HEVBvi_ut-
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة