الرئيسيةعون المعبود شرح سنن أبي داود8/40صحيحثابت أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّى الغلامَ الَّذي جاء به أنسٌ وقتَ ولادتِهِ فحنَّكَهُ وسمَّاهُ عبدَ اللهِالراوي—المحدِّثابن القيمالمصدرعون المعبود شرح سنن أبي داودالجزء/الصفحة8/40حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتفسير القرآن العظيمثابت أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ ذهبَ بأخيه حينَ ولدتْهُ أمُّهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فحنَّكَهُ وسمَّاهُ عبدَ اللَّهِالكامل في ضعفاء الرجال[فيه] الواقدي متروك الحديث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذبيحةِ الغلامِ أن تُؤكلَ إذا سمَّىالإصابة في تمييز الصحابةإسناده جيد رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍالبداية والنهايةثابت من غير وجه عن أسماءَ أنها خرجت بعبدِ اللهِ من مكةَ مُهاجرةً وهي حُبلَى به فولدته بقُبا أولَ مقدمِهم المدينةَ فأتت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحنَّكه وسماه عبدَ اللهِ ودعا له وفرح المسلمون به لأنه كانت اليهودُ قد زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين فلا يُولَدُ لهم في المدينةِ فلما وُالسنن الكبرىضعيف أمر بذبيحةِ الغلامِ أن تُؤكلَ إذا سمَّى اللهَإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده صحيحأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ الزبيرِ فحنَّكه بتمرةٍ ، وقال : هذا عبدُ اللهِ وأنتِ أمُّ عبدِ اللهِ
تفسير القرآن العظيمثابت أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ ذهبَ بأخيه حينَ ولدتْهُ أمُّهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فحنَّكَهُ وسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ
الكامل في ضعفاء الرجال[فيه] الواقدي متروك الحديث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذبيحةِ الغلامِ أن تُؤكلَ إذا سمَّى
الإصابة في تمييز الصحابةإسناده جيد رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ
البداية والنهايةثابت من غير وجه عن أسماءَ أنها خرجت بعبدِ اللهِ من مكةَ مُهاجرةً وهي حُبلَى به فولدته بقُبا أولَ مقدمِهم المدينةَ فأتت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحنَّكه وسماه عبدَ اللهِ ودعا له وفرح المسلمون به لأنه كانت اليهودُ قد زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين فلا يُولَدُ لهم في المدينةِ فلما وُ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده صحيحأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ الزبيرِ فحنَّكه بتمرةٍ ، وقال : هذا عبدُ اللهِ وأنتِ أمُّ عبدِ اللهِ