لمَّا قاتَلَ مرْوانُ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ، أرسَلَ إلى أيمنَ بنِ خُرَيمٍ الأسديِّ، فقال: إنَّا نُحِبُّ أنْ تُقاتِلَ معنا، فقال: إنَّ أبي وعمِّي شَهِدَا بدْرًا، فعَهِدَا إليَّ: ألَّا أُقاتِلَ أحَدًا يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإنْ جِئْتَني ببَراءةٍ مِن النَّارِ، قاتلْتُ معك، فقال: اذهَبْ، ووقَعَ فيه وسَبَّهُ، فأنشَأَ أيمنُ يقولُ: ولسْتُ مُقاتِلًا رجُلًا يُصلِّي * على سُلطانٍ آخرَ مِن قُريشِ لهُ سُلْطانُه وعليَّ إثْمي * مَعاذَ اللهِ مِن جَهْلٍ وطَيْشِ أُقاتِلُ مُسلِمًا فِي غيرِ شَيْءٍ * فليس بنافِعي ما عِشْتُ عَيْشِي .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/HL725B8Co9
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة