لم يُحكَمْ عليهفي إسناده مقال
قال سعيد بن جبير: قلت لابن عباس عجبًا لاختلاف أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في إهلاله فقال: إني لأعلم الناس بذلك إنما كان منه حجة واحدة فمن هناك اختلفوا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجًا فلما صلى في مسجده بذي الحُليفة ركعتيه أوجب في مجلسه، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه فسمع منه ذلك أقوام فحفظوا عنه ثم ركب فلما استقلت به ناقته أهل فأدرك ذلك منه أقوام فحفظوا عنه وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالًا فسمعوه حين استقلت به ناقته ثم مضى فلما على شرف البيداء أهل فأدرك ذلك أقوام فقالوا: إنما أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين علا على شرف البيداء، وأيم الله لقد أوجب في مصلاه وأهل حين استقلت به راحلته وأهل حين علا على شرف البيداء
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفي إسناده خصيف بن عبد الرحمن الحراني وهو ضعيف إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهمن حديث ابن اسحق عن خصيف عن سعيد بن جبير عنه وخصيف تكلم فيه شرح فتح القديرحسن البداية والنهايةإسناده ضعيف الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]