لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
قيل لعمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا مِن شأنِ العُسرةِ قال: خرَجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزَلْنا منزِلًا أصابنا فيه عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتَّى إنْ كان الرَّجلُ لَيذهَبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطِعُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَينحَرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشرِبُه ويجعَلُ ما بقي على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ قد عوَّدك اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ لنا فقال: ( أتُحِبُّ ذلك ) ؟ قال: نَعم قال: فرفَع يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يرجِعْهما حتَّى أظلَّت سحابةٌ فسكَبت فملَؤوا ما معهم ثمَّ ذهَبْنا ننظُرُ فلم نجِدْها جاوَزتِ العسكرَ
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامحسن قوي المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيغريب جداً وعتبة فيه لين لكن خرج له ذوو السنن الأربع الصحيح المسند من دلائل النبوةصحيح السنن والأحكام السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلامإسناده على شرط الصحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن نافع بن جبير إلا عتبة تفرد به سعيد بن أبي هلال