لم يُحكَمْ عليه[له] شاهد قوي
لما مات بشر بن البراء بن معرور وجدت عليه أم بشر وجدا شديدا ، فقالت : يا رسول الله ، لا يزال يموت حالا في بني سلمة ، فهل تتعارف الموتى ؟ فأحمل إلى بشر السلام ، قال : نعم ، يا أم بشر إنهم ليتعارفون كما يتعارف الطير ، فكانت إذا احتضر أحد من بني سلمة جاءت إليه فقالت : أقرئ بشرا السلام