الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَ ذلِكَ أمورٌ متشابِهاتٌ فمَن تركَها كان أوفَى لدينِهِ وعرضِهِ ومَن قارفَها كان كالمُرتَعي إلى جانبِ الحمَى يوشِكُ أن يقعَ فيهِ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/HSzmmKJfax
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة