صحيح الإسناد[روي] بإسنادين رجال أحدهما ثقات
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يومًا ] ونحنُ في مجلِسِ عمرِو بنِ العاصِ وابناهُ فقال كيفَ تَرَونَ إذا أُخِّرْتُمْ إلى زمانِ حُثَالَةٍ منَ الناسِ قَدْ مَرَجَتْ عهودُهم ونُذُورُهم فاشْتَبَكُوا وكانوا هَكَذَا وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِهِ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ وتَدَعونَ مَا تُنْكِرونَ ويُقْبِلُ أحدُكم على خاصَّةِ نفسِهِ ويذَرُ أمرَ العامَّةِ وفي روايَةٍ وإيَّاكَ والتَّلَوُّنَ في دينِ اللهِ