ضعيف الإسنادفيه [عمرو بن ثابت] غير محتج به
عن حمنة بنت جحش قالت : كنت استحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره ، فوجدته في بيت أختي ينب زينب جحش ، فقلت : يا رسول الله ! إني امرأة استحاض حيضة كثيرة شديدة ، فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم ، قال : أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم ، قالت : هو أكثر من ذلك ، قال : فاتخذي ثوبا ، قالت : هو أكثر من ذلك ، إنما أثج ثجا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأ عنك من الآخر ، فإن قويت عليهما فأنت أعلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان ، فتحيضي ستة أو سبعة أيام في علم الله عز وجل ، ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثا وعشرين ليلة ، أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها ، فإن ذلك يجزئك ، وكذلك فافعلي كل شهر كما تحيض النساء ، وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن ، وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر ، فتغتسلين فتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر ، وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ، ثم تغسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وصومي إن قدرت على ذلك ، قالت حمنة : فقلت : هذا أعجب الأمرين إلي
السنن الكبرى للبيهقيصحيح السنن الكبرى للبيهقيحسن صحيح أبي داودحسن تعليقة على العللمن صحح هذا الحديث أو حسنه من الأئمة أعلم ممن تكلم فيه تهذيب السننهذا الحديث مداره على ابن عقيل وهو عبد الله بن محمد بن عقيل ثقة صدوق لم يتكلم فيه بجرح أصلا وكان الإمام أحمد وعبد الله بن الزبير الحميدي وإسحاق بن راهويه يحتجون بحديثه إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده حسن رجاله ثقات غير ابن عقيل وقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه وهو في نفسه صدوق