الرئيسيةالسنن الكبرى للبيهقي6/134لم يُحكَمْ عليهسمعت ابن عمر يقول : ما كنا نكره المزارعة حتى سمعت رافع بن خديج يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزارعةالراويرافع بن خديجالمحدِّثالإمام أحمدالمصدرالسنن الكبرى للبيهقيالجزء/الصفحة6/134حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرى للبيهقيثابتسَمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ ما كنَّا نَكْرَهُ المُزارعةَ حتَّى ، سَمِعْتُ رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المزارعةِتاريخ بغدادله متابعة كنَّا لا نَرى بالمُزارَعَةِ بَأسًا ، حتى سمِعتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ يقولُ: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهصحيح سنن ابن ماجهصحيحعن ابنِ عمرَ قال : كنَّا نخابرُ ولا نرَى بذلِكَ بأسًا ، حتَّى سمِعنا رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنهُ فترَكْناهُ لقَولِهِنماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعةاختلف على عمرو بن دينار فيهقال ابنُ عمرَ: كنَّا نخابِرُ ولا نرى بذلِكَ بأسًا حتَّى زعمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ المخابرةِصحيح سنن النسائيصحيحسمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ ما كنَّا نرى بالمزَارعةِ بأسًا حتَّى سمعتُ رافعَ بنَ خَديجٍ يقولُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عنها فذَكرتُهُ لطاوُسٍ فقالَ قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولَكن قالَ لَأن يمنحَ أحدُكم أسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] سمعت ابن عمر يقول ما كنا نرى بًالمزارعة بأسا حتى سمعت رافع بن خديج يقول إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عنها فذكرته لطاووس فقال قال ابن عبًاس إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم ينه عنها ولكن قال لأن يمنح أحدكم أرضه خير من أن يأخذ عليها خراجا معلوما
السنن الكبرى للبيهقيثابتسَمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ ما كنَّا نَكْرَهُ المُزارعةَ حتَّى ، سَمِعْتُ رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المزارعةِ
تاريخ بغدادله متابعة كنَّا لا نَرى بالمُزارَعَةِ بَأسًا ، حتى سمِعتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ يقولُ: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه
صحيح سنن ابن ماجهصحيحعن ابنِ عمرَ قال : كنَّا نخابرُ ولا نرَى بذلِكَ بأسًا ، حتَّى سمِعنا رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنهُ فترَكْناهُ لقَولِهِ
نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعةاختلف على عمرو بن دينار فيهقال ابنُ عمرَ: كنَّا نخابِرُ ولا نرى بذلِكَ بأسًا حتَّى زعمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ المخابرةِ
صحيح سنن النسائيصحيحسمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ ما كنَّا نرى بالمزَارعةِ بأسًا حتَّى سمعتُ رافعَ بنَ خَديجٍ يقولُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عنها فذَكرتُهُ لطاوُسٍ فقالَ قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولَكن قالَ لَأن يمنحَ أحدُكم أ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] سمعت ابن عمر يقول ما كنا نرى بًالمزارعة بأسا حتى سمعت رافع بن خديج يقول إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عنها فذكرته لطاووس فقال قال ابن عبًاس إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم ينه عنها ولكن قال لأن يمنح أحدكم أرضه خير من أن يأخذ عليها خراجا معلوما