عثَر أسامةُ بنُ زيدٍ بعَتَبةِ البابِ فشُجَّ وجهُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ : ( أميطي عنه الأذى ) فقذِرَتْه قالت : فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمُجُّها ويقولُ : ( لو كان أسامةُ جاريةً لَحلَّيْتُه وكسَوْتُه حتَّى أُنفِّقَه ) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/H_xAYoeZ0Q
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة