لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
[ذكر] قِصَّة تخَلُّفِه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تَبُوك، قال: ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسلمين عن كلامِنا -أيُّها الثَّلاثةُ- حتى إذا طال عليَّ تسَوَّرتُ جِدارَ حائطِ أبي قتادةَ، وهو ابن عَمِّي، فسلَّمتُ عليه، فواللهِ ما رَدَّ عليَّ السَّلامَ. ثمَّ ساق خَبَرَ تنزيلِ توبتِه .