الرئيسيةسير أعلام النبلاء3/67لم يُحكَمْ عليهصح عن أبي عثمان عن عمرٍو أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمله على جيشِ ذاتِ السَّلاسلِ ، وفيهم أبو بكرٍ ، وعمرُ .الراويعبدالرحمن بن مل النهدي أبو عثمانالمحدِّثالذهبيالمصدرسير أعلام النبلاءالجزء/الصفحة3/67حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات لمَّا كانت غزوةُ ذاتِ السَّلاسلِ استُعْمِلَ عمرُو بنُ العاصِ على جيشٍ فيهم أبو بكرٍ قال الحديثَصحيح الترمذيصحيحأن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على جيش ذات السلاسل قال فأتيته فقلت يا رسول الله أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوهاتهذيب الكمال[فيه] الحكم بن عطية العيشي قال البخاري كان الوليد يضعفه وقال الترمذي قد تكلم فيه بعضهم وقال النسائي ليس بالقويأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرج على أصحابِه من المهاجرِين والأنصارِ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ فلا يرفعْ إليه أحدٌ بصرَه إلا أبو بكرٍ وعمرُ فإنهما كانا ينظرانِ إليه وينظر إليهما ويبتسِمان إليه ويبتسِمُ إليهمافتح الباري بشرح صحيح البخاريأصح إسناداأنَّ عمرَو بنَ العاصِ أمرَهُم في تلكَ الغزوةِ أن لا يوقدوا نارًا فأنكرَ ذلِكَ عُمرَ فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ دعهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبعثهُ علينا[ذاتَ السَّلاسِلِ] إلَّا لعلمِهِ بالحربِ فسكَت عنهُصحيح البخاري[صحيح]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عمرَو بنَ العاصِ على جيشِ ذاتِ السلاسلِ ، قال : فأتَيتُه فقلتُ : أيُّ الناسِ أحَبُّ إليك ؟ قال : ( عائشةُ ) . قلتُ : منَ الرجالِ ؟ قال : ( أبوها ) . قلتُ : ثم مَن ؟ قال : ( عُمَرُ ) . فعَدَّ رجالًا ، فسكَتُّ مَخافَةَ أن يجعَلَني فعمدة القاريمرسلأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عمرَو بنَ العاصِ على جيشِ ذاتِ السلاسلِ قال فأتيتُه فقلتُ أيُّ الناسِ أحبُّ إليك قال عائشةُ قلت ومن الرجالِ قال أبوها قلت ثم من قال عمرُ فعدَّ رجالًا فسكتُّ مَخافةَ أن يجعلَني في آخرِهم
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات لمَّا كانت غزوةُ ذاتِ السَّلاسلِ استُعْمِلَ عمرُو بنُ العاصِ على جيشٍ فيهم أبو بكرٍ قال الحديثَ
صحيح الترمذيصحيحأن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على جيش ذات السلاسل قال فأتيته فقلت يا رسول الله أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها
تهذيب الكمال[فيه] الحكم بن عطية العيشي قال البخاري كان الوليد يضعفه وقال الترمذي قد تكلم فيه بعضهم وقال النسائي ليس بالقويأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرج على أصحابِه من المهاجرِين والأنصارِ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ فلا يرفعْ إليه أحدٌ بصرَه إلا أبو بكرٍ وعمرُ فإنهما كانا ينظرانِ إليه وينظر إليهما ويبتسِمان إليه ويبتسِمُ إليهما
فتح الباري بشرح صحيح البخاريأصح إسناداأنَّ عمرَو بنَ العاصِ أمرَهُم في تلكَ الغزوةِ أن لا يوقدوا نارًا فأنكرَ ذلِكَ عُمرَ فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ دعهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبعثهُ علينا[ذاتَ السَّلاسِلِ] إلَّا لعلمِهِ بالحربِ فسكَت عنهُ
صحيح البخاري[صحيح]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عمرَو بنَ العاصِ على جيشِ ذاتِ السلاسلِ ، قال : فأتَيتُه فقلتُ : أيُّ الناسِ أحَبُّ إليك ؟ قال : ( عائشةُ ) . قلتُ : منَ الرجالِ ؟ قال : ( أبوها ) . قلتُ : ثم مَن ؟ قال : ( عُمَرُ ) . فعَدَّ رجالًا ، فسكَتُّ مَخافَةَ أن يجعَلَني ف
عمدة القاريمرسلأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عمرَو بنَ العاصِ على جيشِ ذاتِ السلاسلِ قال فأتيتُه فقلتُ أيُّ الناسِ أحبُّ إليك قال عائشةُ قلت ومن الرجالِ قال أبوها قلت ثم من قال عمرُ فعدَّ رجالًا فسكتُّ مَخافةَ أن يجعلَني في آخرِهم