عجبتُ لطالبِ الدنيا والموتُ يطلُبهُ وهو غافِلٌ ، وعجبتُ لغافلٍ ليس بمغفُولٍ عنهُ ، وعجبتُ لضاحِكٍ مِلْء فيهِ ولا يدري أرُضِيَ عنهُ أم سخط .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Hf0_YDEjyZ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة