ضعيف الإسناد[فيه] عبد الله بن واقد الحراني ضعفه يحيى بن معين ، وقال البخاري: تركوه وأثنى عليه أحمد ، وقال البزار: كان يغلط ولا يرجع
ما من عبدٍ يعمَّرُ في الإسلام أربعينَ سنةً إلا صرف اللهُ عنه أنواعًا من البلاءِ : الجنونَ والجذامَ والبرصَ ، فإذا بلغ الخمسين سنةً ليَّن اللهُ الحسابَ ، فإذا بلغ الستين سنةً رزقه اللهُ الإنابةَ إليه بما يحبُّ ، فإذا بلغ السبعين أحبه اللهُ وأحبه أهلُ السماءِ ، فإذا بلغ الثمانين تقبَّل اللهُ منه حسناتِه وتجاوز عن سيئاتِه ، فإذا بلغ التسعين غفر اللهُ له ما تقدم من ذنبِه وما تأخر ، وسُمِّيَ : أسيرُ اللهِ في أرضِه ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه
المجروحين[فيه] يوسف بن أبي ذرة منكر الحديث جدا ممن يروي المناكير التي لا أصول لها لا يجوز الاحتجاج به بحال الخصال المكفرةرجاله ثقات ، وبكر بن سهل وإن كان النسائي تكلم فيه فقد توبع عليه ميزان الاعتدال[فيه] يوسف بن أبي ذرة قال ابن معين : لا شيء ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال الفتح الربانيفيه يوسف بن أبي ذرة قال ابن معين: لا شيء الشفاعةعبد الله بن شبيب شيخ للبزار , تالف , ذاهب الحديث البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه إلا أبو قتادة عن ابن أخي الزهري