لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا أحمد بن أبيض المديني تفرد به زهير بن عباد
إنَّ الجنَّةَ لَتَزَّيَّنُ مِن السَّنةِ إلى السَّنةِ لشهرِ رمَضانَ وإنَّ الحُورَ العِينَ لَتتزيَّنُ مِن السَّنةِ إلى السَّنةِ لشهرِ رمَضانَ فإذا دخَل شهرُ رمَضانَ قالتِ الجنَّةُ اللَّهمَّ اجعَلْ لنا في هذا الشَّهرِ مِن عبادِكَ سُكَّنًا وتقولُ الحُورُ العِينُ اللَّهمَّ اجعَلْ لنا في هذا الشَّهرِ مِن عبادِكَ أزواجًا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَن صان نفسَه في شهرِ رمَضانَ فلَمْ يشرَبْ فيه مُسكِرًا ولَمْ يَرْمِ فيه مُؤمِنًا بالبُهتانِ ولَمْ يعمَلْ فيه خطيئةً زوَّجه اللهُ كلَّ ليلةٍ مِئةَ حَوْراءَ وبنى له قَصْرًا في الجنَّةِ مِن ذهَبٍ وفضَّةٍ وياقوتٍ وزَبَرْجَدٍ لو أنَّ الدُّنيا جُمِعَتْ فجُعِلَتْ في ذلكَ القَصرِ لَمْ يكُنْ فيه إلَّا كمَربِطِ عَنْزٍ في الدُّنيا ومَن شرِب فيه مُسكِرًا ورمى فيه مُؤمِنًا ببُهتانٍ وعمِل فيه خطيئةً أحبَط اللهُ عمَلَه سَنةً فاتَّقوا شهرَ رمَضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ أنْ تُفرِّطوا فيه فقد جعَل اللهُ لكم أحَدَ عشَرَ شهرًا تنعَمونَ فيها وتتلذَّذونَ وجعَل لنفسِه شهرَ رمَضانَ فاحذَروا شهرَ رمَضانَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] أحمد بن أبيض ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله موثقون تاريخ دمشق[فيه] محمد بن إبراهيم بن العلاء قال الدارقطني كذاب شعب الإيمانفي إسناده ضعف تلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] الوليد بن الوليد الحمصي ليس بعمدة العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةقال الدارقطني تفرد به عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عمرو ولم يروه عنه غير الوليد بن الوليد وهو منكر الحديث وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه الوليد بن الوليد القلانسي وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة