لم يُحكَمْ عليهتفرد به غندر عن شعبة
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت فرأيت وجهه استبشر ، ثم سألوه فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : إن أحدكم ملاقي الله فقائل ما أقول : ألم أجعلك سميعا بصيرا ؟ ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ فماذا قدمت ؟ فينظر بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا ، فلا يتقى النار إلا بوجهه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة