صحيح الإسناد[ورد] من ستة طرق صحاح غير أن [أحدها] منقطع
أنَّ رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ اجتَمعوا، فَمرَّ بِهِم زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسَلوا إليهِ غُلامينِ لَهُم يَسألانِهِ عَنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: هيَ العَصرُ فقامَ رَجُلانِ إليهِ مِنهُم فَسألاهُ فقالَ في الظُّهرِ ثُمَّ انصَرَفا إلى أسامةَ بنِ زَيدٍ فسألاهُ فقالَ: هيَ الظُّهرُ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ يصلِّي بالهَجيرِ ولا يَكونُ وراءَهُ إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّات، والنَّاسُ في قائلتِهِم، وتِجارَتِهِم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لينتَهينَّ رجالٌ أو لأُحرِّقنَّ بيوتَهُم
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون إلا أن الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد بن ثابت ولا من زيد بن ثابت والله أعلم فتح الباري في شرح صحيح البخاريمختلف فيه إسناده، وفيه نظر. فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار[روي بإسناد] رجاله ثقات المحلىإسناده صحيح حجة النبيمدار رواية جابر على سبعة من ثقات أصحابه الأكابر، و الأصل الذي اعتمدنا عليه إنما هو من صحيح مسلم