أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقفَ على حَمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ حين استُشهِدَ ، فنظر إلى منظرٍ لَم ينظُر أوجَع للقَلبِ منهُ . أو قال : لقلبِهِ ، فنظرَ إليه وقد مُثِّلَ بهِ فقال : رحمةُ اللهِ عليكَ ، إن كنتَ لما علِمتُ لوَصُولًا للرَّحِمِ ، فعولًا للخَيراتِ ، واللهِ لولا حُزنُ مَن بعدَك عليكَ ، لسرَّني أن أترُكَك حيًّا يحشرُك اللهُ مِن بُطونِ السباعِ أو كلمةٍ نحوَها أما واللهِ على ذلكَ ، لأمَثِّلُهُنَّ بِسبعينَ كمُثْلَتِكَ . فنزل جبريلُ عليهِ السَّلامُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بهذه السُّورةِ ، وقرأ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوْا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ … إلى آخرِ الآيةِ ، فكفَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعني عن يمينِه وأمسَكَ عَن ذلك
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Hoz4wkPDQZ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة