كانَتْ قريشٌ تُدعي الحُمسُ ، وكانوا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ ، وكانَتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخلونَ منَ الأبوابِ ، فبينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بستانٍ فخرجَ من بابِهِ فخرجَ معه قُطبةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن قطبةَ رجلٌ فاجرٌ ، فإنَّهُ خرجَ معَكَ منَ البابِ ، فقال : ما حملَكَ على ذلك ؟ فقال : رأيْتُكَ فعلْتَهُ ففعلْتُ كما فعلْتَ . قال : إنِّي أَحمسيٌّ . قال فإن ديني دينُكَ ، فأنزلَ اللهُ الآيةَ وَلَيْسَ الْبِرُّ بأن – إلى قولِهِ : مِنْ أَبْوَابِهَا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Htnwx2NI5v
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة