الرئيسيةذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -4/2182ضعيف الإسناد[فيه] جعفر الهاشمي وكان يروي الموضوعات عن الثقات ويسرق الحديث من الأثبات مَن أحسَنَ صحبةً صاحَبَهَا أحسنَ اللهُ صحبتَهُ في الدُّنْيَا والآخرةِالراويأنس بن مالكالمحدِّثابن القيسرانيالمصدرذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -الجزء/الصفحة4/2182حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكامل في ضعفاء الرجالباطل مَنْ أحسنَ صحبةَ مَنْ صاحبَهُ أحسنَ اللهُ صحبتَهُ في الدُّنيا والآخرةِلسان الميزانمنكر سورةٌ تُدْعَى المُعِمَّةَ ، تَعِمُّ صاحبَها بِخَيْرِ الدنيا والآخرةِسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جداسورةُ ( يس ) تُدْعَى في التوراةِ : المُعِمَّةُ ؛ تَعُمُّ صاحبَها بخيرِ الدنيا والآخِرةِ، وتُكابِدُ عنه بلوى الدنيا، وتَدفعُ عنه أهاويلَ الآخرةِ . . ) الحديثالضعفاء الكبيرمنكرسورة يس تدعى في التوراة: المنعمة قيل وما المنعمة؟ قال: تنعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى الدنيا وتدفع عنه أهاويل الآخرةالفوائد المجموعةموضوعسورةُ يس تدعى في التَّوراةِ المُعمَّةَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما المعِمَّةُ قالَ تعمُّ صاحبَها بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ وتُكابدُ عنهُ بلْوَى الدُّنيا وتدفعُ أَهاويلَ الآخرةِفتح القديرلا يبعد أن يكون موضوعا فهذه الألفاظ كلها منكرةسورةُ يس تُدعى في التوراةِ المُعمِّمةَ تعمُّ صاحبَها بخيرِ الدُّنيا والآخرة تُكابِدُ عنه بلْوى الدُّنيا والآخرةِ وتدفع عنه أهاويلَ الآخرةِ وتُدعَى الدافعةَ والقاضيةَ تدفعُ عن صاحبِها كلَّ سوءٍ وتَقضي له كلُّ حاجةٍ مَنْ قرأها عَدلت عشرينَ حجَّةً ومَنْ سمِعها عَدلتْ له ألفَ دينار
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جداسورةُ ( يس ) تُدْعَى في التوراةِ : المُعِمَّةُ ؛ تَعُمُّ صاحبَها بخيرِ الدنيا والآخِرةِ، وتُكابِدُ عنه بلوى الدنيا، وتَدفعُ عنه أهاويلَ الآخرةِ . . ) الحديث
الضعفاء الكبيرمنكرسورة يس تدعى في التوراة: المنعمة قيل وما المنعمة؟ قال: تنعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى الدنيا وتدفع عنه أهاويل الآخرة
الفوائد المجموعةموضوعسورةُ يس تدعى في التَّوراةِ المُعمَّةَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما المعِمَّةُ قالَ تعمُّ صاحبَها بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ وتُكابدُ عنهُ بلْوَى الدُّنيا وتدفعُ أَهاويلَ الآخرةِ
فتح القديرلا يبعد أن يكون موضوعا فهذه الألفاظ كلها منكرةسورةُ يس تُدعى في التوراةِ المُعمِّمةَ تعمُّ صاحبَها بخيرِ الدُّنيا والآخرة تُكابِدُ عنه بلْوى الدُّنيا والآخرةِ وتدفع عنه أهاويلَ الآخرةِ وتُدعَى الدافعةَ والقاضيةَ تدفعُ عن صاحبِها كلَّ سوءٍ وتَقضي له كلُّ حاجةٍ مَنْ قرأها عَدلت عشرينَ حجَّةً ومَنْ سمِعها عَدلتْ له ألفَ دينار