الرئيسيةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها1723صحيحصحيح بمجموع طرقه إنَّهُ لا يَنبغي لِنبيٍّ أنْ تَكُونَ لهُ خَائِنَةُ الأَعْيُنِالراويسعد بن أبي وقاصالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاالجزء/الصفحة1723حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إنه لا ينبغي لنبيٍّ ، أن تكونَ له خائنةُ الأعيُنِسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] أما كان فيكم رجل رشيد ، يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله ؟ فقالوا : ما ندري يا رسول اللهِ ما في نفسك ؟ ألا أومأت إلينا بعينك ! قال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعينالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرإسناده صالح قصةُ الذين أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقتلِهم يومَ فتحِ مكةَ ، وفيه أن عبدَ اللهِ بنَ سعدَ بنَ أبي سرحٍ منهم ، وأن عثمانَ استأمنَ له النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأبى أن يبايعَهُ ثلاثًا ثم بايعَهُ ، ثم قال لأصحابِهِ : أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا ، صحيح سنن أبي داودصحيح لمَّا كان يومُ فتحِ مكةَ اختبأَ عبدُاللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي السرحِ عِندَ عثمانَ بنِ عفانَ فجاءَ به حتى أوقفَهُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ بايعْ عبدَاللهِ فرفعَ رأسَهُ فنظرَ إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يأبَى فبايعَهُ بعدَ ثلاثٍ ثم أقبلَ على أصحابِهِ فقال أضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف اللهمَّ طهِّرْ قَلْبِي مِنَ النفاقِ ، وعملِي منَ الرياءِ ، ولِسانِي منَ الكذبِ ، وعيني منَ الخيانةِ ، فإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الأعينِ وما تُخْفِي الصدورُ .هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيفاللهم ! طَهِّرْ قلبي من النفاقِ، وعملي من الرياءِ، ولساني من الكذبِ، وعيني من الخيانةِ ؛ فإنك تعلمُ خائنةَ الأعْيُنِ وما تُخْفِي الصدورُ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] أما كان فيكم رجل رشيد ، يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله ؟ فقالوا : ما ندري يا رسول اللهِ ما في نفسك ؟ ألا أومأت إلينا بعينك ! قال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرإسناده صالح قصةُ الذين أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقتلِهم يومَ فتحِ مكةَ ، وفيه أن عبدَ اللهِ بنَ سعدَ بنَ أبي سرحٍ منهم ، وأن عثمانَ استأمنَ له النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأبى أن يبايعَهُ ثلاثًا ثم بايعَهُ ، ثم قال لأصحابِهِ : أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا ،
صحيح سنن أبي داودصحيح لمَّا كان يومُ فتحِ مكةَ اختبأَ عبدُاللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي السرحِ عِندَ عثمانَ بنِ عفانَ فجاءَ به حتى أوقفَهُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ بايعْ عبدَاللهِ فرفعَ رأسَهُ فنظرَ إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يأبَى فبايعَهُ بعدَ ثلاثٍ ثم أقبلَ على أصحابِهِ فقال أ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف اللهمَّ طهِّرْ قَلْبِي مِنَ النفاقِ ، وعملِي منَ الرياءِ ، ولِسانِي منَ الكذبِ ، وعيني منَ الخيانةِ ، فإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الأعينِ وما تُخْفِي الصدورُ .
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيفاللهم ! طَهِّرْ قلبي من النفاقِ، وعملي من الرياءِ، ولساني من الكذبِ، وعيني من الخيانةِ ؛ فإنك تعلمُ خائنةَ الأعْيُنِ وما تُخْفِي الصدورُ