لم يُحكَمْ عليهمن رواية عَبْد اللهِ بن سلمة -بكسر اللام- عن علي، قالَ البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ووثقه العجلي وغيره
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي حاجتَه ثُمَّ يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ. .