لم يُحكَمْ عليهمرسل رجاله ثقات
الجنَّةُ تحتَ الأبارقةِ [يعني حديثَ: لا تتمَنَّوا لقاءَ العَدُوِّ، واسألوا اللهَ العافيةَ، فإن بُليتُم بهم فقولوا: «اللهُمَّ أنت ربُّنا وربُّهم نواصيهم ونواصينا بيَدِك، فقاتِلْهم لنا، واهزِمْهم لنا، وغُضُّوا أبصارَكم، واحمِلوا عليهم على بركةِ اللهِ، والتَمِسوا الجنَّةَ تحتَ الأبارِقةِ»] .