لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الملك بن حبيب الأندلسي، تحامل عليه ابن حزم كثيرا ونسبه إلى الكذب وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب وأعدل ما قيل فيه أنه كان يروي الحديث من كتب غيره فيغلط وما أكثر من يفعل هذا ولم يكن سبباً لجرحه إلا أن ابن حبيب ليست له معرفة بالحديث بل كان فقيها.
أن عمر بن الخطاب وطئ جاريته فإذا بها حائض، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدق بنصف دينار.
المحلى بالآثارساقط الكامل في ضعفاء الرجال[فيه] خصيف بن عبد الرحمن إذا حدث عنه ثقة فلا بأس بحديثه وبرواياته الإمام في معرفة أحاديث الأحكامرواته عن آخرهم ثقات عندهم مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المراماختلف العلماء في رفعه فأكثر المحدثين بأنه موقوف على عبد الله بن عباس ثم الحديث فيه اضطراب في إسناده سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامروايته مضطربة