لم يُحكَمْ عليهإسناده على شرط الصحيح إن كان التابعي حمله عن ابن عباس
عَن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ إنَّ هاروتَ وماروتَ كانا ملَكينِ ، فأُهبِطا ليَحكُما بينَ النَّاسِ . وذلِكَ أنَّ الملائِكَةَ سخِروا من حُكَّامِ بني آدمَ فتَحاكمَتْ إليهِما امرأَةٌ فحافا لَها ، ثمَّ ذَهَبا يصعَدانِ ، فحيلَ بينَهما وبينَ ذلِك ، فخُيِّرا بينَ عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختَارا عذابَ الدُّنيا