الرئيسيةالإصابة1/89ضعيف الإسنادمنقطعقال معاذٌ : يا نبيَّ اللهِ أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : تُحِبُّ للهِ وتبغضُ للهِ وتُعْمِلُ لسانَك في ذِكْرِ اللهِالراويإياس بن سهل الجهنيالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالإصابةالجزء/الصفحة1/89حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفأفضلُ الإيمانِ أن تُحِبَّ للَّهِ، وتَبغضَ لِلَّهِ، وتُعمِلَ لسانَكَ في ذِكرِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك، وتَكرَهُ لَهم ما تَكرَهُ لنفسِك، وأن تقولَ خيرًا، أو تصمُتَضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف أفضلُ الإيمانِ أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وأنْ تُحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ ، و تكرَهُ لهمْ ما تَكرَهُ لنفْسِكَ ، وأنْ تَقولَ خيرًا ، أو تَصمُتَ .ضعيف الترغيبضعيفأنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضَلِ الإيمانِ ؟ قال أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغضَ للهِ ، وتُعملَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ قال : ومَاذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأنْ تُحِبَّ لِلناسِ ما تُحبُّ لنفسِكَ ، وتَكرَهَ لَهم ما تَكرَهُ لِنفسِكَالترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين] أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ ؟ قال : أن تحبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ ، قال : وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك ، وتكرهُ لهم ما تكرهُ لنفسِكالمتجر الرابح في ثواب العمل الصالح سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للهِ وتُبغضَ للهِ وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ. قالوا: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ وتكرَهَ لهم ما تكرهُ لنفسِكَمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي إسناده ابن لهيعة أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال : أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال : وماذا يا رسولَ اللهِ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وأن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفأفضلُ الإيمانِ أن تُحِبَّ للَّهِ، وتَبغضَ لِلَّهِ، وتُعمِلَ لسانَكَ في ذِكرِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك، وتَكرَهُ لَهم ما تَكرَهُ لنفسِك، وأن تقولَ خيرًا، أو تصمُتَ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف أفضلُ الإيمانِ أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وأنْ تُحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ ، و تكرَهُ لهمْ ما تَكرَهُ لنفْسِكَ ، وأنْ تَقولَ خيرًا ، أو تَصمُتَ .
ضعيف الترغيبضعيفأنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضَلِ الإيمانِ ؟ قال أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغضَ للهِ ، وتُعملَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ قال : ومَاذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأنْ تُحِبَّ لِلناسِ ما تُحبُّ لنفسِكَ ، وتَكرَهَ لَهم ما تَكرَهُ لِنفسِكَ
الترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين] أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ ؟ قال : أن تحبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ ، قال : وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك ، وتكرهُ لهم ما تكرهُ لنفسِك
المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للهِ وتُبغضَ للهِ وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ. قالوا: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ وتكرَهَ لهم ما تكرهُ لنفسِكَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي إسناده ابن لهيعة أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال : أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال : وماذا يا رسولَ اللهِ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وأن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ