الرئيسيةالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعة154ضعيفموضوعمن أدرَكَ منْكم زمانًا تطلبُ فيهِ الحاكةُ العلمَ فالْهربَ الْهربَ ثمَّ قال: منِ اطَّلعَ في دارِ حائِكٌ خفَّ عقلُهُالراوي—المحدِّثالشوكانيالمصدرالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةالجزء/الصفحة154حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةترتيب الموضوعات لابن الجوزيهذا من أسمج الكذب من أدرك منكم زمانا تطلب فيه الحاكة العلم فالهرب الهرب . الخبر بطوله , وفيه فقيل لعلي : أليسوا إخواننا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبة , وسرقوا غزل مريم وعمامة يحيى وسمكة عائشة من التنورميزان الاعتدال في نقد الرجالإسناده ظلمات مِنْ أسمَجِ الكذبِ من أدرك منكم زمانًا يطلبُ فيه الحاكةُ العلمَ فالهربَ ، قيل : أليسوا من إخوانِنا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبةِ وسرقوا غَزلَ مريمَ وعِمامةَ يحيى وسمَكةَ عائشةَ منَ التَّنُورِموضوعات ابن الجوزيموضوعدخلتُ المسجدَ الحرامَ فإذا أَنا بعليِّ بنِ أبي طالبٍ وحولَهُ جماعةٌ منَ النَّاسِ إذ دخلَ رجلٌ من بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ يَسعى حتَّى خرجَ منَ البابِ الآخَرِ فقالَ عليٌّ عليَّ بالرَّجلِ فجيء بِهِ فقالَ عليٌّ عليه السلام أينَ تريدُ ؟ قالَ أريدُ البصرةَ قالَ وتَعملُ ماذا ؟ قالَ لَهُمجمع الزوائدرجاله ثقاتأن أبا بكرة تزوج امرأة من بني غدانة وأنها هلكت فحملها إلى المقابر فحال إخوتها بينه وبين الصلاة فقال لهم لا تفعلوا فإني أحق بالصلاة منكم قالوا صدق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليها ثم إنه دخل القبر فدفعوه دفعا عنيفا فوقع فغشي عليه فحمل إلى أهله فصرخ عليه يومئذ عشرون من موضوعات ابن الجوزيباطل لا أصل لهكتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية أن سرح نضلة بن معاوية إلى حلوان ، فليغر على ضواحيها ، قال : فوجه نضلة في ثلاثمائة فارس ، فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق ، فأغاروا على ضواحيها ، فأصابوا غنيمة وسبيا ، فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبي إلى سفح الجبل ، ثم قام ، فأذن فقادلائل النبوةليس له متابعة ،وإنما يعرف لمالك بن الأزهر وهو مجهول لا يسمع بذكره في غير هذا الحديث قاله: أبو عبد الله الحاكمكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية : أن وجه نضلة بن معاوية الأنصاري إلى حلوان العراق ، فليغر على ضواحيها ، قال : فوجه سعد نضلة في ثلاثمائة فارس ، فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق ، فأغاروا على ضواحيها فأصابوا غنيمة وسبيا ، فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبي ح
ترتيب الموضوعات لابن الجوزيهذا من أسمج الكذب من أدرك منكم زمانا تطلب فيه الحاكة العلم فالهرب الهرب . الخبر بطوله , وفيه فقيل لعلي : أليسوا إخواننا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبة , وسرقوا غزل مريم وعمامة يحيى وسمكة عائشة من التنور
ميزان الاعتدال في نقد الرجالإسناده ظلمات مِنْ أسمَجِ الكذبِ من أدرك منكم زمانًا يطلبُ فيه الحاكةُ العلمَ فالهربَ ، قيل : أليسوا من إخوانِنا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبةِ وسرقوا غَزلَ مريمَ وعِمامةَ يحيى وسمَكةَ عائشةَ منَ التَّنُورِ
موضوعات ابن الجوزيموضوعدخلتُ المسجدَ الحرامَ فإذا أَنا بعليِّ بنِ أبي طالبٍ وحولَهُ جماعةٌ منَ النَّاسِ إذ دخلَ رجلٌ من بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ يَسعى حتَّى خرجَ منَ البابِ الآخَرِ فقالَ عليٌّ عليَّ بالرَّجلِ فجيء بِهِ فقالَ عليٌّ عليه السلام أينَ تريدُ ؟ قالَ أريدُ البصرةَ قالَ وتَعملُ ماذا ؟ قالَ لَهُ
مجمع الزوائدرجاله ثقاتأن أبا بكرة تزوج امرأة من بني غدانة وأنها هلكت فحملها إلى المقابر فحال إخوتها بينه وبين الصلاة فقال لهم لا تفعلوا فإني أحق بالصلاة منكم قالوا صدق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليها ثم إنه دخل القبر فدفعوه دفعا عنيفا فوقع فغشي عليه فحمل إلى أهله فصرخ عليه يومئذ عشرون من
موضوعات ابن الجوزيباطل لا أصل لهكتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية أن سرح نضلة بن معاوية إلى حلوان ، فليغر على ضواحيها ، قال : فوجه نضلة في ثلاثمائة فارس ، فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق ، فأغاروا على ضواحيها ، فأصابوا غنيمة وسبيا ، فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبي إلى سفح الجبل ، ثم قام ، فأذن فقا
دلائل النبوةليس له متابعة ،وإنما يعرف لمالك بن الأزهر وهو مجهول لا يسمع بذكره في غير هذا الحديث قاله: أبو عبد الله الحاكمكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية : أن وجه نضلة بن معاوية الأنصاري إلى حلوان العراق ، فليغر على ضواحيها ، قال : فوجه سعد نضلة في ثلاثمائة فارس ، فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق ، فأغاروا على ضواحيها فأصابوا غنيمة وسبيا ، فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبي ح