الرئيسيةالمراسيل504ضعيف الإسنادأورده في كتاب المراسيل أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يُقالَ لعبدِ اللهِ والمِقدادِ ليسا من قُريشٍالراويالحكم بن عتيبةالمحدِّثأبو داودالمصدرالمراسيلالجزء/الصفحة504حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيحأنَّ امرأةً مِن قُرَيْشٍ، يقالُ لَها: الشِّفاءُ كانَت تَرقي منَ النَّملةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علِّميها حفصَةَالإصابةاختلف في وصله وإرساله على الثوريعن حفصةَ أنَّ امرأةً من قريشٍ يقال لها الشفاءُ كانت تَرْقِي النملةَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : علِّمِيها حفصةَإرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهإسناده صحيح على شرط الشيخين أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، نهَى أنْ يُبَالَ في الجُحْرِ فقالُوا لقتادةَ ما يُكْرَهُ مِن ذلِكَ ؟ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّتخريج الإحياءإسناده صحيحكنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وأبي أمامي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ ليسا من الإسلامِ في شيءٍ وإنَّ أحسنَ النَّاسِ إسلامًا أحاسنُهم أخلاقًا .الشرح الممتع على زاد المستقنعأقل أحواله أن يكون حسناأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يُبالَ في الجحرِ. قيل لقتادةَ: فما بالُ الجحرِ؟ قال يُقالُ إنها مساكنُ الجنِّ.الترغيب والترهيبإسناد أحمد جيد ورواته ثقاتكنتُ في مجلسٍ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمُرةُ وأبو أمامةَ فقال إنَّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ ليسا من الإسلامِ في شيءٍ وإنَّ أحسنَ النَّاسِ إسلامًا أحسنُهم خُلقًا
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيحأنَّ امرأةً مِن قُرَيْشٍ، يقالُ لَها: الشِّفاءُ كانَت تَرقي منَ النَّملةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علِّميها حفصَةَ
الإصابةاختلف في وصله وإرساله على الثوريعن حفصةَ أنَّ امرأةً من قريشٍ يقال لها الشفاءُ كانت تَرْقِي النملةَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : علِّمِيها حفصةَ
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهإسناده صحيح على شرط الشيخين أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، نهَى أنْ يُبَالَ في الجُحْرِ فقالُوا لقتادةَ ما يُكْرَهُ مِن ذلِكَ ؟ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّ
تخريج الإحياءإسناده صحيحكنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وأبي أمامي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ ليسا من الإسلامِ في شيءٍ وإنَّ أحسنَ النَّاسِ إسلامًا أحاسنُهم أخلاقًا .
الشرح الممتع على زاد المستقنعأقل أحواله أن يكون حسناأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يُبالَ في الجحرِ. قيل لقتادةَ: فما بالُ الجحرِ؟ قال يُقالُ إنها مساكنُ الجنِّ.
الترغيب والترهيبإسناد أحمد جيد ورواته ثقاتكنتُ في مجلسٍ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمُرةُ وأبو أمامةَ فقال إنَّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ ليسا من الإسلامِ في شيءٍ وإنَّ أحسنَ النَّاسِ إسلامًا أحسنُهم خُلقًا