لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«إنَّ ابنَ عُمَرَ -واللهُ يَغفِرُ له- أَوهَمَ، إنَّما كانَ هذا الحَيُّ مِن الأنْصارِ وهُمْ أصْحابُ وَثَنٍ معَ هذا الحَيِّ مِن يَهودَ لا يَأتونَ النِّساءَ إلَّا على حَرْفٍ، وذلك أَستَرُ ما تكونُ المَرْأةُ، وكانَتِ الأنْصارُ قد أَخَذوا بذلك مِن فِعلِهم، وكانَ هذا الحَيُّ مِن قُرَيشٍ يَشرَحونَ النِّساءَ شَرْحًا مُنْكَرًا ويَتَلَذَّذونَ بِهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومُسْتَلْقِياتٍ، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ امْرَأةً مِن الأنْصارِ فذَهَبَ ففَعَلَ بها كما كانوا يَفعَلونَ، فأَنْكَرَتْ ذلك عليه، وقالَتْ: إنَّما كُنَّا نُؤْتى على حَرْفٍ، فإن شِئْتَ فافْعَلْ ذلك وإلَّا فاجْتَنِبْني، فسَرى أمْرُها حتَّى بَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} أي: مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومُسْتَلْقِياتٍ. يَعْني بِذلك مَوضِعَ الوَلَدِ». .