طُوبَى لِمَن بات حاجًّا، وأصبح غازيًا ؛ رجلٌ مَسْتورٌ، ذُو عِيالٍ مُتَعَفِّفٌ قانعٌ باليسيرِ من الدنيا، يَدْخُلُ عليهم ضاحكًا، ويَخْرُجُ عليهم ضاحكًا، فوالذي نفسي بيِدِهِ ! إنهم هم الحاجُّونَ الغازُونَ في سبيلِ اللهِ عزوجل
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/IBTWU2DYzZ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة