لم يُحكَمْ عليهروي مرسلاً قال الدارقطني: وهو الأولى بالصواب
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن لَونينِ منَ التَّمرِ ، الجُعرورِ ، ولونِ الحُبَيْقِ وَكانَ النَّاسُ يتيمَّمونَ شرَّ ثمارِهِم ، فيُخرِجونَها في صدقاتِهِم ، فنزلت وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
سنن الدارقطنيوصله أبو الوليد عن سليمان بن كثير وأرسله عنه غيره الإلمام بأحاديث الأحكام[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث الصحيح المسند من أسباب النزولحسن المحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) المحلى بالآثار[ورد] عن أبي أمامة [بن سهل بن حنيف] وليس فيه زيادة أبيه والصحيح زيادته كما في كثير من طرق الحديث ومنها ما هنا نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيح