لم يُحكَمْ عليهفيه ابن لهيعة وهو سيء الحفظ،
مَن كشَف سِتْرًا، فأدخَل بصَرَهُ في البيتِ قبل أن يُؤذَنَ له، فرأى عَوْرةَ أهلِهِ، فقد أتى حَدًّا لا يَحِلُّ له أن يأتيَهُ، لو أنَّه حين أدخَل بصَرَهُ، فاستقبَله رجُلٌ ففقَأ عَيْنَهُ، ما عيَّرْتُ عليه، وإنْ مَرَّ الرَّجُلُ على بابٍ لا سِتْرَ له غيرَ مُغلَقٍ، فنظَر، فلا خطيئةَ عليه، إنَّما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ. .