الرئيسيةكشف النقاب عما في كتاب أبي غدة من الأباطيل والافتراءات45صحيحصحيح من قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنَهُ الله رِدْغَةَ الخَبالِ حتَّى يخرجَ ممَّا قال وليس بخارجٍالراوي—المحدِّثالألبانيالمصدركشف النقاب عما في كتاب أبي غدة من الأباطيل والافتراءاتالجزء/الصفحة45حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالترغيب والترهيب[لا ينزل عن درجة الحسن وقد يكون على شرط الصحيحين أو أحدهما]من قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنه اللهُ رَدْغَةَ الخَبالِ حتَّى يخرُجَ ممَّا قالصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح مَن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ ؛ أسكنَهُ اللهُ رَدغةَ الخَبالِ ، حتَّى يخرجَ ممَّا قال .صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح مَن حالَتْ شَفاعَتُهُ دونَ حَدٍّ من حُدودِ اللهِ ، فَقدْ ضَادَّ اللهَ في أمْرِهِ ، ومَن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ فلَيسَ بِالدِّينارِ والدِّرهَمِ ، ولكِنْ بِالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ ، ومَن خَاصَمَ في باطِلٍ وهُو يَعلَمُهُ ، لَمْ يَزلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ ، ومَن قال في مُؤمِنٍ حلية الأولياءغريب تفرد به إسماعيل عن سهلمَن قال في مؤمِنٍ ما لا يعلَمُ حبسَه اللَّهُ على جِسرِ جَهنَّمَ حتَّى يخرُجَ مِمَّا قال ومن رمى مؤمِنًا بشيءٍ يريدُ شَينَه أسكنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الخبالِ حتَّى يخرُجَ مِمَّا قالَالأحكام الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]مَن حالت شفاعتُه دونَ حدٍّ من حدودِ اللَّهِ فقد ضادَّ اللَّهَ ومن خاصمَ في باطلٍ وهوَ يعلمُ لم يزَل في سخَطِ اللَّهِ ومن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَه اللَّهُ ردْغةَ الخَبالِ حتَّى يخرجَ مِمَّا قالَسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله ، ومن خاصم في بًاطل وهو يعلمه ، لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه ، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبًال حتى يخرج مما قال
الترغيب والترهيب[لا ينزل عن درجة الحسن وقد يكون على شرط الصحيحين أو أحدهما]من قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنه اللهُ رَدْغَةَ الخَبالِ حتَّى يخرُجَ ممَّا قال
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح مَن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ ؛ أسكنَهُ اللهُ رَدغةَ الخَبالِ ، حتَّى يخرجَ ممَّا قال .
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح مَن حالَتْ شَفاعَتُهُ دونَ حَدٍّ من حُدودِ اللهِ ، فَقدْ ضَادَّ اللهَ في أمْرِهِ ، ومَن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ فلَيسَ بِالدِّينارِ والدِّرهَمِ ، ولكِنْ بِالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ ، ومَن خَاصَمَ في باطِلٍ وهُو يَعلَمُهُ ، لَمْ يَزلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ ، ومَن قال في مُؤمِنٍ
حلية الأولياءغريب تفرد به إسماعيل عن سهلمَن قال في مؤمِنٍ ما لا يعلَمُ حبسَه اللَّهُ على جِسرِ جَهنَّمَ حتَّى يخرُجَ مِمَّا قال ومن رمى مؤمِنًا بشيءٍ يريدُ شَينَه أسكنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الخبالِ حتَّى يخرُجَ مِمَّا قالَ
الأحكام الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]مَن حالت شفاعتُه دونَ حدٍّ من حدودِ اللَّهِ فقد ضادَّ اللَّهَ ومن خاصمَ في باطلٍ وهوَ يعلمُ لم يزَل في سخَطِ اللَّهِ ومن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَه اللَّهُ ردْغةَ الخَبالِ حتَّى يخرجَ مِمَّا قالَ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله ، ومن خاصم في بًاطل وهو يعلمه ، لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه ، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبًال حتى يخرج مما قال