لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
["كانَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ولم يكنْ شيءٌ غَيْرَه، وكانَ عَرْشُه على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ"]. زادَ النَّسائيُّ: "ثُمَّ خَلَقَ سَبْعَ سَمَواتٍ". .