لما تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بالحبشي - وهو مَوْضِعٌ ؛ - فحُمِلَ إلى مكةَ فدُفِنَ بها، فلما قَدِمَتْ عائشةُ ؛ أَتَتْ قبرَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالت : وكنا كنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً من الدَّهْرِ حتى قيل : لن يَتَصَدَّعافلما تَفَرَّقْنا كأني ومالِكًا لِطُولِ اجتِماعٍ لم نَبِتْ ليلةً مَعًا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ISctQC0J-k
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة