خرَجَتْ سَودَةُ بعدَ ما ضُرِبَ الحجابُ لحاجتِها ، وكانتِ امرأةً جَسيمةً ، لا تَخفى على مَن يَعرِفُها ، فرآها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال : ياسَودَةُ ، أما واللهِ ما تَخفَينَ علينا ، فانظُري كيف تَخرُجينَ . قالتْ : فانكَفَأتُ راجعةً ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي ، وإنه ليتَعَشَّى وفي يدِه عِرقٌ ، فدخَلَتْ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إني خرَجتُ لبعضِ حاجَتي ، فقال لي عُمَرُ كذا وكذا ، قالتْ : فأَوحى اللهُ إليه ، ثم رُفِعَ عنه ، وإنَّ العِرقَ في يدِه ما وضَعه ، فقال : ( إنه قد أُذِن لكنَّ أن تَخرُجْنَ لحاجَتِكنَّ ) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/IWSOFuJOj_
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة