صحيح الإسنادصحيح الإسناد
عَن زيدِ بنِ أرقمَ، قالَ: كنَّا معَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَدعا بشَرابٍ فأُتِيَ بماءٍ وعَسلٍ فلمَّا أدناهُ مِن فيهِ بَكَى وبَكَى حتَّى أبكَى أصحابَهُ فسَكَتوا وما سَكَتَ، ثمَّ عادَ فبَكَى حتَّى ظنُّوا أنَّهم لَن يَقدِروا علَى مسألتِهِ، قالَ: ثمَّ مَسحَ عَينيهِ فقالوا: يا خَليفةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أبكاكَ ؟ قالَ: كُنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُهُ يَدفعُ عَن نفسِهِ شيئًا ولم أرَ معَهُ أحدًا فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ما الَّذي تَدفعُ عن نَفسِكَ ؟ قالَ: هذِهِ الدُّنيا مُثِّلَت لي فَقلتُ لَها إليكِ عنِّي ثمَّ رجَعَت فقالَت إن أفلتَّ منِّي فلَن ينفلِتَ منِّي مَن بعدَكَ
تخريج الإحياءإسناده ضعيف بنحوه لسان الميزان[فيه عبد الواحد بن زيد ، ذكر من جرحه] ميزان الاعتدال في نقد الرجالمنكر البحر الزخار[فيه] عبد الواحد بن زيد كان متعبداً، وكان يذهب إلى القدر، مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الواحد بن زيد الزاهد وهو ضعيف عند الجمهور وذكره ابن حبان في الثقات وقال يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة وبقية رجاله ثقات البحر الزخار[فيه] أسلم الكوفي ليس بمعروف وعبد الواحد بن زيد ليس بالقوي كان عابداً ولم يكن عند أهل العلم بالحافظ