صحيحصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ ، يومَ الجمعةِ تنزيلُ السَّجدةَ ، وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارروي من طريقين المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عمرو بن قيس إلا ثور بن يزيد ولا عن ثور إلا الوليد تفرد به دحيم فتح الباري في شرح صحيح البخاريرواته كلهم ثقات، إلا أنه روي عن أبي الأحوص مرسلاً. وقد روي من وجه آخر عن أبي الأحوص، عن عبد الله، موصولاً – أيضاً -، بدون ذكر المداومة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون صحيح سنن ابن ماجهصحيح الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح