الرئيسيةالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي8/4205ضعيف الإسنادفيه عبيد الله هالك المسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ إلا مجلودا في حدّ ، أو مجربُ في شهادةِ زورٍ ، أو ظنينٍ في ولاءٍ أو قرابةٍ .الراويأسامة بن عمير الهذلي والد أبي المليحالمحدِّثالذهبيالمصدرالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيالجزء/الصفحة8/4205حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمحلى بالآثارلا يصحكتبَ عُمرُ إلى أبي موسى : المسلِمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ ، أو ظَنينًا في ولاءٍ ، أو في قَرابةٍأعلام الموقعين عن رب العالمينمرسل لا تجوزُ شهادةُ الخائنِ ولا الخائنةِ ، ولا مجلودٌ في حدٍّ ، ولا ذِي غَمْرٍ لأخِيهِ ، ولا مُجَربٌ عليهِ شَهَادَةُ زورٍ ، ولا ظَنِينَ في ولاءِ أو قرابةِفتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقيإسناده جيدأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍشرح فتح القديرروي من طريق فيه عبد الله بن أبي حميد وهو ضعيف ومن طريق آخر حسنةعمر رضي الله عنه قال في كتابه الذي كتبه لأبي موسى الأشعري وقدمنا بعضه وفيه: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلوداً في قذف أو مجرباً في شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قرابة.السنن الكبرى[فيه] يزيد بن زياد الشامي وهو ضعيف لا تَجوزُ شَهادَةُ خائِنٍ ، ولا خائِنَةٍ ، ولا مَجلودٍ حَدًّا ، ولا ذي غِمرٍ لأَخيه ، ولا مُجَرَّبٍ عليه شَهادَةُ زُورٍ ، ولا ظَنينٍ في وَلاءٍ , ولا قَرابَةٍتحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج[ضعيف] لا تجوزُ شهادةُ خائنٍ ولا خائنةٍ ولا مجلودِ حدّا ولا ذِي غمْرٍ لأخيهِ ولا مجرّبٍ عليهِ شهادةُ زُورٍ ولا القانعُ لأهلِ البيتِ ولا ظنينٌ في ولاءٍ ولا قرابةٍ
المحلى بالآثارلا يصحكتبَ عُمرُ إلى أبي موسى : المسلِمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ ، أو ظَنينًا في ولاءٍ ، أو في قَرابةٍ
أعلام الموقعين عن رب العالمينمرسل لا تجوزُ شهادةُ الخائنِ ولا الخائنةِ ، ولا مجلودٌ في حدٍّ ، ولا ذِي غَمْرٍ لأخِيهِ ، ولا مُجَربٌ عليهِ شَهَادَةُ زورٍ ، ولا ظَنِينَ في ولاءِ أو قرابةِ
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقيإسناده جيدأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍ
شرح فتح القديرروي من طريق فيه عبد الله بن أبي حميد وهو ضعيف ومن طريق آخر حسنةعمر رضي الله عنه قال في كتابه الذي كتبه لأبي موسى الأشعري وقدمنا بعضه وفيه: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلوداً في قذف أو مجرباً في شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قرابة.
السنن الكبرى[فيه] يزيد بن زياد الشامي وهو ضعيف لا تَجوزُ شَهادَةُ خائِنٍ ، ولا خائِنَةٍ ، ولا مَجلودٍ حَدًّا ، ولا ذي غِمرٍ لأَخيه ، ولا مُجَرَّبٍ عليه شَهادَةُ زُورٍ ، ولا ظَنينٍ في وَلاءٍ , ولا قَرابَةٍ
تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج[ضعيف] لا تجوزُ شهادةُ خائنٍ ولا خائنةٍ ولا مجلودِ حدّا ولا ذِي غمْرٍ لأخيهِ ولا مجرّبٍ عليهِ شهادةُ زُورٍ ولا القانعُ لأهلِ البيتِ ولا ظنينٌ في ولاءٍ ولا قرابةٍ