الرئيسيةالعلل المتناهية في الأحاديث الواهية1/193لم يُحكَمْ عليهلا يصحخُيِّرَتْ أسماءُ بينَ أزواجِها الثَّلاثةِ في الجنَّةِ واختارتِ الَّذي ماتَ موتًا وَكانَ أحسنَهُم خُلقًاالراويأبو ذرالمحدِّثابن الجوزيالمصدرالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةالجزء/الصفحة1/193حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالضعفاء الكبير[فيه راو إن كان هو أبو حجاز فالحديث مرسل وإلا فهو مجهول]خُيِّرَتْ أسماءُ بين أزواجِها الثلاثةِ في الجنةِ فاختارَتِ الذي مات موتًا وكان أحسنَهم خُلُقًالسان الميزانمنكر خُيِّرتْ أسماءُ بينَ أزواجِها الثَّلاثةِ في الجنَّةِ ، فاختارَتِ الَّذي ماتَ موتًا ، وكان أحسنَهُم خُلقًاإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةله شاهدخُيِّرَتْ أسماءُ بنتُ سميٍّ : أيَّ أزواجِكِ تختارينَ ؟ فقالتْ : أختارُ فلانَ المتوفَّى عنها وكان أحسنَهم خُلُقًا وقد كان قُتِل عنها اثنانِالإصابة في تمييز الصحابةمرسل حسن الإسنادخُيِّرَت أسماءُ بنتُ سَميٍّ أيَّ أزْواجِك تختارين ؟ قالت : أختارُ فُلانًا المتَوفَّى عنها ، وَكانَ أحسنُهم خُلقًا ، وقد كانَ قُتِلَ عنها اثنانِذخيرة الحفاظمنكرقلتُ يا رسولَ اللهِ المرأةُ منا تتزوجُ بالزوجيْنِ والثلاثةِ والأربعةِ ثم تموتُ فتدخلُ الجنةَ ويدخلون معها من يكونُ زوجُها ؟ قال : يا أمَّ سلمةَ إنها تُخيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلُقًا فتقول : أي ربِّ إنَّ أحسنَهم خُلُقًا معي في دارِ الدنيا فزوِّجْنِيه ، يا أمَّ سلمةَ ذهب الخُلُقُ العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحقلتُ يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ربَّما تتزوَّجُ الزَّوجينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخلُ الجنَّةَ فيدخلونَ معَها من يَكونُ زوجُها قالَ يا أمَّ سلمةَ إنَّها تخيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلقًا فتقولُ يا ربِّ إنَّ هذا كانَ أحسنَهم خلقًا في الدُّنيا فزوِّجنيهِ يا أمَّ سلمةَ ذَهبَ
الضعفاء الكبير[فيه راو إن كان هو أبو حجاز فالحديث مرسل وإلا فهو مجهول]خُيِّرَتْ أسماءُ بين أزواجِها الثلاثةِ في الجنةِ فاختارَتِ الذي مات موتًا وكان أحسنَهم خُلُقًا
لسان الميزانمنكر خُيِّرتْ أسماءُ بينَ أزواجِها الثَّلاثةِ في الجنَّةِ ، فاختارَتِ الَّذي ماتَ موتًا ، وكان أحسنَهُم خُلقًا
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةله شاهدخُيِّرَتْ أسماءُ بنتُ سميٍّ : أيَّ أزواجِكِ تختارينَ ؟ فقالتْ : أختارُ فلانَ المتوفَّى عنها وكان أحسنَهم خُلُقًا وقد كان قُتِل عنها اثنانِ
الإصابة في تمييز الصحابةمرسل حسن الإسنادخُيِّرَت أسماءُ بنتُ سَميٍّ أيَّ أزْواجِك تختارين ؟ قالت : أختارُ فُلانًا المتَوفَّى عنها ، وَكانَ أحسنُهم خُلقًا ، وقد كانَ قُتِلَ عنها اثنانِ
ذخيرة الحفاظمنكرقلتُ يا رسولَ اللهِ المرأةُ منا تتزوجُ بالزوجيْنِ والثلاثةِ والأربعةِ ثم تموتُ فتدخلُ الجنةَ ويدخلون معها من يكونُ زوجُها ؟ قال : يا أمَّ سلمةَ إنها تُخيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلُقًا فتقول : أي ربِّ إنَّ أحسنَهم خُلُقًا معي في دارِ الدنيا فزوِّجْنِيه ، يا أمَّ سلمةَ ذهب الخُلُقُ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحقلتُ يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ربَّما تتزوَّجُ الزَّوجينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخلُ الجنَّةَ فيدخلونَ معَها من يَكونُ زوجُها قالَ يا أمَّ سلمةَ إنَّها تخيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلقًا فتقولُ يا ربِّ إنَّ هذا كانَ أحسنَهم خلقًا في الدُّنيا فزوِّجنيهِ يا أمَّ سلمةَ ذَهبَ