إن الاتقاء على العمل أشد من العمل ، إن الرجل ليعمل العمل فيكتب له عمل صالح معمول به في السر يضعف أجره سبعين ضعفا ، فلا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ، ويعلنه فتكتب له علانيته ويمحى تضعيف أجره كله ، ثم لا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ثانية ، ويحب أن يذكر ويحمد عليه فيمحى من العلانية ويكتب رياء ، فاتق الله امرؤ صان دينه ، وإن الرياء شرك
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/If5yYerat7
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة